
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله
الاسلام هو الحل
,ليس شعارا مجردا ..بل عقيدة وشريعة واخلاق وعمل
ليس فقط خيار افراد..بل نداء امة وتطبيق دستور
ليس منافع شخصية ضيقة ..بل خيار عام ونفع شامل
ليس تقوقعا واعتزال حياة ..بل صلاح واصلاح وتقدم ونماء
الاسلام هو الحل ..يصلح ويربى -يسود ويقود,يحكم ويعدل
دكتور/محمودغزلان
----------------------------------------------
كثيرا يا اخواني مانسمع عن الاتهامات التي تكال وتحمل علي الاسلام من كل حدب وصوب سواء كانت هذه الاتهامات بشكل مباشر او بشكل غير مباشر ,وسواء خرجت من غير مسلمين او من اناس المفترض ان يكونوا مسلمين,او قل مفتونين او قل مخدوعين او قل كما تشاء ولكنها تخرج من افواههم وفي لحون قولهم وتراها في اعينهم ,ولاشك ان من اكثر الاتهامات التي تكال هو الاتهام بالتضيق الشديد الذي يحمله الاسلام لهذه الدنيا وانما يريد ان يضع هذه الدنيا بين فرخي كتاب وهو كتاب الله العزيز الحميد !!ولما كان هذا الاتهام يوجه بشكل قاطع ومباشر من قبل الغرب واعداء الاسلام ,وجه بشكل غير مباشر من تلك الطوائف الشاذة كالعلمانيين ومن علي شاكلتهم ,وصاغوا الاتهامات بطرق اخري وبحيل مختلفة ومنعهم حيائهم او قل خوفهم او قل مجتمعهم علي الخروج المباشر وان خرج بعضهم او الكثير منهم عن الطريق القويم الواضح للاسلام ,وحاولوا ان يضعوا هم تصورا اخر للاسلام وللنصوص ,وحاولوا ان يجعلوها علي افهامهم هم ضاربين كل المحددات والقوانيين وماوضعه السلف الصالح من الصحابة وتابعيهم وعلماء الامة الثقات عرض الحائط ,وقالوا قولتهم الشهيرة تعالوا لنفهم الاسلام والنصوص من جديد !!!!ياللعجب وياللفاجعة ,وعلي اي اساس يفهمون وعلي اي حجج وبراهين يعولون ويضعون ويحذفون ,او علي عقولهم وافهامهم القاصرة ,اوعلي علومهم الضعيفة الغير متكاملة المليئة بنقاط الضعف والجهل ,ام علي ورعهم وشدة ايمانهم !!ام علي ماذا ,ودخلوا بشكل او بأخر في دائرة المؤامرة المحكمة علي الاسلام والمسلمين تلك الدائرة التي لاتزال تخرج رحاها نارا وفتنا وظلاما في ظلام يهتك بعرض امتنا ويزيدها ضعفا الي ضعف وتخاذلا وتراجعا الي تأخرا وانحدارا ويالله هل اخرجت مناهجهم الامة من الظلمات الي النور وقد صيغت واقيمت في الكثير من البلاد اذن ضاعت وبطلت اعمالهم لان الله لايصلح عمل المفسدين
--------------------------------------
وهنا نأتي للنقطه محل النقاش وهي الحريات ,ومبدأ الحريه المطلقة ,وهي ان يفعل الانسان مايريد دون ان يتعدي علي حرية الاخر او خصوصيته ,وفي الحقيقة لايوجد في هذا الكون حرية مطلقة وانا هنا اتكلم عن الواقع وعن مايحدث وذلك نظرا لطبيعة الانسان الغاشمة وطبيعته الظالمة حتي من يدعون ذلك المبدأ كانوا هم الاكثر ديكتاتورية والاكثر خروجا علي هذه القاعدة وقد راينا العلمانيين في تركيا وتونس ,وها قد راينا الدول التي تتشدق بتاريخها الطويل في الحريات تخرج ايضا عن هذا المبدأ فها هي فرنسا بلد الثورة الفرنسية وبلد القوانيين والتشريعات ,تمنع الحجاب وتضع قانونا لحظرة وتضع القوانيين بتحديد حقوق المهاجرين وتكيل للاسلام والمسلمين بمكيالين ,والولايات المتحدة النموذج الاكثر وقاحة في التاريخ الانساني بكاملة تقتل الالاف وتضرب المدنيين بالاسلحة المعقدة والفتاكة وكل ذلك من اجل ارساء مبدأ الحريات ,فلا حرية مطلقة اذن ,ولان الاسلام يمثل الواقعية والمنهج العملي الاكثر وضوحا وصراحة والاكثر رؤية للمستقبل والزاوية الاكثر اتساعا لما سيحدث من الامور والعواقب كان هو الحل الاكثر مصداقية والمنهاج الاشد حقا وضمانا لبني البشر في كل زمان ومكان ,فلم يقل الاسلام بالحرية المطلقة ,ولكن الحرية المحددة ,الحرية الممنهجه ,فلا حرية للفواحش والشذوذ بل عقاب اليم ليمنع المجتمع عاقبة افعال هؤلاء من عموم الرذيلة وانتشار الوباء والدمار الاجتماعي ,ولاحرية لمن يتعدي علي الاديان فلا من حق المسلم ان يعتدي علي اصحاب الديانات الاخري قولا او فعلا ولا من حقهم كذلك ان يتعدوا علي المسلمين ,علي ان يكون حق الله عزوجل هو الحق الاول والاهم والاحق ان يقام ,وحق الله عزوجل ان يعبده الناس علي ملة ابراهيم وعلي دين محمد صلي الله عليه وسلم ,ومن هنا وجب علي المسلمين ومن مهماتهم في هذه الدنيا وعلي تلك الارض ان يقيموا دين ربهم ويدعون اليه بالحكمة والموعظة الحسنة ,وان لزم الامر بالجهاد في سبيل الله ,ومخطيء كل الخطأ من يظن ان الجهاد استعمارا او تعدي علي الحقوق بل والله هو الحق نفسه ,نموت ونقتل ونذبح من اجل ان نعلم الناس انه لااله الا الله محمد رسول اللهوكما قال سيدنا ابوهريرة "انتم خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل لتدخلونهم الجنة" وليس الامر بالسيف بل ليس واقعيا ان يخرج الدعاة الي الله في البلاد دون قوة تحميهم وجيشا يؤمنهم وكما قلنا ان الاسلام هو الواقعية والرؤية المنطقية لهذه الحياة ,فأن ترك الحكام الدعاة يدعون وتركوا الناس يعتنقون الاسلام كان بها وان منعوا الدعوة من الدخول البلاد كانت التي نكره وهي الحرب ,وقد حدث في التاريخ ان دخل اقواما في الاسلام دون حرب وبالسلام والمعاملة الحسنة كأمثال اليمن وحاكمها باذان وجنوب شرق اسيا بكاملة ,ولكن هذه ليست القاعدة الاساسية وانما الاساس ان الحكام والطغاة منعوا الاسلام بالقوة فاستخدم الاسلام القوة ,ولكنها ماكانت قوة بطش او قهر او ظلم وانما كانت قوة عدل ورحمة ونور ,فلم يحدث وقتل المسلمين 70الف في يوم واحد مثلما حدث مع اول يوم دخول للصليبين بيت المقدس ,وما حدث ان سبي المسلمين 7الاف من نساء الاقوام التي يقاتلونهم ويبعثون بهم الي بلادهم مثلما حدث من النصاري وقت دخولهم الاندلس وعرفت في التاريخ بمأساة بربشتر ولم يحدث وقتل المسلمين الملايين مثلما فعل الاتحاد السوفيتي الملحد ,ولم يحدث ان اباد المسلمون بلادا بأهلها مثلما فعل الامريكان في هيروشيما ونجازاكي ,ولم يرتكب المسلمون مجازر كتلك التي ارتكبتها فرنسا في الشام والجزائر ,لا لم يفعل المسلمون الا الخير ونشر تعاليم دينهم واخراج الناس من الظلمات الي النور ومن جور الاديان الي عدل الاسلام ومن ضيق الدنيا الي سعة الدنيا والاخرة
------------------------------
وحتي الجانب التشريعي العظيم والعميق في ديننا الحنيف ليس به الا الحق والعدل والانصاف ,وانما وجد لينظم الحياة ويحدد العلاقات ويعمق الاخلاق ويجذر الانحرافات الخلقية وغيرها ,وانما الجانب التشريعي في الاسلام هو نور من النور وهو رحمة من الرحمن ,وما وجد قانون او تشريع يضاهي او يوازن التشريع الرباني المحكم ونحن علي ذلك من الشاهدين ,
-----------------------------
وكما اشرنا ان المسائل نسبية فلا يوجد تلك الحرية المطلقة التي لايحكمها قيد او شرط لان طبيعة الانسان ترفض ذلك وطبيعة هذا الكون ايضا تعترض ذلك لان الانسان خلقة الله وجعل من فطرته انه لابد ان تكون هناك قوانيين وشرائع تحكمه وتنظم حياته ,وما كان الله ليخلق الخلق ويقدر لهم ارزاقهم ومعيشتهم ثم يتركهم هكذا بلا ظابط او رابط او شريعة تنظم لهم امورهم معاذ الله وتعالي عما يقولون , فعندما نقول حرية ,فأن هؤلاء او غيرهم يخلطون خلطا ذميما بشعا بين الحرية والمفترض او بين حرية الفعل ووجوبه واحقيته ,ذلك كمثل الشرك والكفر نعوذ بالله قد يكون من حرية الانسان ان يعتقد مايشاء له ان يعتقده فكما قال الله العزيز الحكيم " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " وهذا كفله الله له ولكن هذا ليس معناه مشروعية مايفعله ولكن لنكمل الاية حتي تكون في نصابها الصحيح "
وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا " اذن يجب ان نعلم وندعوا من كفر واشرك بالرحمن واتخذ غير الاسلام دينا بعاقبة امره في الاخره وانه ليس علي شيء وان دين الله الحق هو الاسلام وابين له واعرفه وبعدها نترك له حرية الخيار ايؤمن ام يكفر وقال الله تعالي "ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين " فأن اختار الاسلام كان بها وان لم يختار فقد عرف الاسلام وعرف دين الله الواحد ,وليس معناه ان اترك الخلق هكذا يعتقدون مايريدون اذا فما كانت وظيفة الرسل والانبياء ؟! وما كانت وظيفة امة محمد صلي الله عليه وسلم ,وكذلك نقس علي ذلك ,اما بخصوص الجرائم الخلقية كالشذوذ والزنا والسرقة وغيرها فتستوجب العقاب كما جاء في كتاب الله عزوجل وسنة خير خلقة صلي الله عليه وسلم ,ولاراد ولامعقب علي حكم الله ومن وافق فعلهم وخالطهم واعطي لهم مشروعية الفعل فقد خرج عن طريق الله وخالف امرة وله جزاء علي فعلته ,ولنا في زوجة سيدنا لوط خير المثل اذ وافقت علي فعل قومها وان لن تشترك معهم في الفعل فقدرها رب السموات في الغابرين واهلكها مع قومها لموافقتها او مخالطتها لهم وموافقتهم ,فمن وافق علي حرية الشذوذ كما يروجون وينادون فليس من الاسلام وليس من الله في شيء انما هو مجرم في حق ربه ,وان موافقة الفعل تستوجب العقاب الالهي ,اما الفعل نفسة فقد وضع الله له حكما وعقاب وان عطل في هذا الزمان فهو قائم وليس معني ان جاء اقوام يعطلون احكام الله انها نسخت او بطلت ولكن لابد ان تقوم وتعود من جديد تطبق وتفعل لانها من قيومية الله علي عباده وخلقه ,اذا فلا معني ان تقال حرية علي من تعدي حدود الله وانتهكها واشاع في قومة الرذيلة والفساد ,ومن المعروف ان من اصول الاصلاح الاجتماعي الكامل الذي جاء به الاسلام هو تقرير عقيدة الجزاء والعقاب علي من انتهك الحقوق وخالف الحق وتعدي الاصول0
------------------------------------------
وكما قال الدكتور/محمود غزلان >>في كتابه الاسلام هو الحل<<
اما عن الحريات العامة
.العقيدة والعبادة لااكراه في الدين
اما عن حرية الراي والتعبير
------
انما نقرر مبدأ الشوري او الديمقراطية الاسلامية "وامرهم شوري بينهم " "فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر"
انما نقرر حق الشعب في اختيار حاكمة بمحض ارادته الحرة حتي ليختار المسلمون ابابكر خليفة لرسول الله قبل ان يواروه عليه الصلاة والسلام التراب
انما نقرر ان هذا الحاكم وكيل عن الامة وانها مصدر السلطات ومن حقها محاسبته "اطيعوني ما اطعت الله فيكم فان عصيته فلا طاعة لي عليكم " "لو راينا فيك اعوجاجا لقومناه بسيوفنا "
انما نقرر المساواة الانسانية العامة "يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم" ((كلكم لادم وادم من تراب لافضل لعربي علي اعجمي ولا لاعجمي علي عربي الا بالتقوي))
والمساواة امام القانون "انما اهلك من كان قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد ,وايم الله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها"
والمساواة امام القضاء ((واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل))
انما نقرر حقوق الانسان في اجمل صورها واوسع معانيهل \حقه في الحياة "انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ,ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا " "لزوال الدنيا اهون علي الله من قتل رجل مسلم"
نقرر حقه في العزة والكرامة الانسانية ((ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم علي كثير ممن خلقنا تفضيلا)) "ان الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا"
انما نقرر تحريم الظلم "اتقوا الظلم فأن الظلم ظلمات يوم القيامة " ((انصر اخاك ظالما او مظلوما ,قالوا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما؟ قال عليه الصلاة والسلام :تحجزه عن ظلمه))
انما نقرر حق الانسان في تكوين اسرته "وانكحوا الايامي منكم (من لاازواج لهم) والصالحين من عبادكم وامائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله" حتي جعل لهم الاسلام من الزكاة نصيبا يتزوجون به
انما نقرر حق الفرد في الدولة في ايجاد عمل لكل قادر واجر مناسب لكل عامل وكفالة لكل عاجز
انما نقرر حق الفرد في كفالة المجتمع عند العجز او البطالة "وتعاونوا علي البر والتقوي"
انما نقرر تحريم استغلال النفوذ والتربح "مابال العامل منكم ابعثه فيما ولاني الله فيرجع فيقول هذا لكم وهذا اهدي الي ,افلا جلس في بيت ابيه او امه فينظر ايهدي اليه ام لا " "ان رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة"
انما نقرر وجوب محاربة الفقر "ايما اهل عرصة امسوا وفيهم جائع فقد برئت منهم ذمة الله ورسوله" واستعاذ النبي صلوات ربي وسلامه عليه من الكفر والفقر وجمعهما سواء
انما نقرر مسئولية الحاكم عن اعمال وزرائه وموظفيه وعماله فكما قال عمر " ايما عامل لي ظلم احدا وبلغتني مظلمته فلم اغيرها فأنا ظلمته"
انما نقرر وجوب محاربة الفساد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ((ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور))
انما نقرر حقوق المرأة في اختيار شريك حياتها وحقها في مباشرة كافة العقود المدنية وحقها في العمل الذي يتناسب مع طبيعتها وحقها في الانتخاب والترشيح للمجالس النيابية والمحلية وتولي الوظائف العامة التي تناسبها
- انما نقرر حق غير المسلمين وحرياتهم التي يوجزها المبدا المقرر ((لهم ما لنا وعليهم ماعلينا))
دكتور/محمودغزلان
--------------------------------
يا اخواني هذا قليل من كثير ,ولنعلم جميعا ان البشرية كلها انما هم عبيد لله مولاهم الحق ,فأن ارتضينا ان نكون عبادا لله وهذا شرف وفخر وعز بمحض اختيارنا كما يحب الله ويرضي فهذه النجاة والسعادة والخير ,وان لم نرتضي ان نكون عبيد فنحن عبيد ليس لاحد من الامر شيء ولكن شتان الفارق بين الرضي والسخط بين السعادة والهلاك بين الجنة والنار
-----------------------------
يا اخواني ان اسمي معاني الحق والحرية في الاسلام وانما الاسلام بمثابة المسطرة التي يقاس عليها كل خير وفضل وحق فمن حاد عن الاسلام فقد حاد ,ولاترجوا نفس ولابشرية حرية ولا معيشة افضل وازكي وانقي واطهر من الاسلام ,الدين الخاتم الدين الحنيف ,الذي جاء لينقذ البشرية ويخرجها من ضيق الدنيا الي سعة الدنيا والاخرة ,ومن ظلام الكون الي نور الخالق العظيم ,وصاغ لنا شريعة هي الاسمي والاعمق والاكثر فضلا من الخير والنور والحق والذكر والحرية وما كنت بدائية ,انما عقيدة وسطية لاتفريط ولا افراط ولاغلو بل نور من نور
---------------------------
اللهم اجعلنا كما تحب وترضي ,وعذرا يا اخواني للاطالة ولكن لاهمية الموضوع ولاني لم احب ان افرد له الكثير من التدوينات ,ولاتنسونا من صالح دعائكم
فستذكرون ما اقول لكم وافوض امري الي الله ان الله بصير بالعباد